من أنا

الأربعاء، 13 مايو، 2009

أم براء.....................


نادى على أقبلى يأم براء...
فتبسمت ضاحكة, أتسمى أحدهم براء..
قال :نعم.

ونظر إلى أولا دنا فرحاً.

هذا براء.
وذاك صهيب.
أما هذا الصغير فهو القسام.
وهذا المعتصم.
أما هذين فما الحسن والحسين....

وتهللت أساريره.

ونظر إلى البنات.

أسميهم كما تريدين يأم براء.
فضحكت قائله سأسميهم رنا وريناز .......

فأبتسم إبتسامه خافته, ثم أخذ وجهى بين كفيه, وطبع قبله حانيه على وجنتي.
وأعطانى مصحفاً , وقال لى إبشرى يأم براء هؤلاء حملة القرآن.
هؤلاء هم حملة القرآن يأم براء..
وأفقت من نومى ووسادتى قد أغرورقت بدموعى.
وكل مايجول بخاطرى هى كلمة كان قد قالها لى بالأمس : إنسينى.........

الجمعة، 10 أبريل، 2009

هى وهو!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



نظر لها نظرة جافيه , ونظرت له نظرة باكيه.......

هو:مبحبكيش......

هى:لقد قتلتنى....

واستدارت معرضة عنه , ومشت تلملم شتات نفسها..
وهو لم يحرك ساكنا, ظل واقفا فى مكانه.....
يكسو وجهه البرود , وتكسو نظراته الجفاء........


وهى تشعر بأن قدماها لا تقويان على حملها ............

وأحست بأن أحداٌ قد أخذ قلبها من مكانه,
وترك بدلا منه فراغاٌ...........

مشت بضعة أمتار.
وقفت فى مكانها.
ثم التفتت اليه........

ورأته ينظر إليها مرة أخرى, ثم أدار وجهه.
ثم بدأ يمشى حتى اختفى عن ناظرها..

وجدت نفسها وحيده فى المكان....

صمت غريب أحاط بها ..
وأحست بأنها فى ليلة من ليالى الشتاء القاسية البرودة على الرغم من أنهم فى فصل الصيف...

هى:مر فى حياتي كنسمة صيف أثلجت صدري الحزين..

هو:يااااااااااااااه أخيراٌ خلصت منها...

هى:كان لى كالهواء الذى أتنفسه..

هو:كانت طابقه على مراوحى , أف خنقتني جاااااااااامد..

هى:كيف سأعيش حياتى بدونه؟

هو:أيوه كده يأخى الواحد حاسس بالحريه..

هى:لن أنساه ماحييت..

هو: ولا هفكر فيها تانى من أصله...

ومرت السنون تباعاٌ , والتقته صدفة, نظرت اليه من بعيد...
ثم نظرت الى طفلها الذى أسمته تيمناٌ بإسمه...

وراودتها مشاعرها القديمه, ولكن هذه المشاعر مالبثت أن خبت سريعا..

فقد كان حبها لهذا الرجل لايساوى ولو جزء بسيط جدا من حبها لهذا الطفل الصغير..

وأكتشفت أن حبها لزوجها لهو أعمق 100 مره من حبها لهذا السراب..

هى:هل هذا من أحببتيه يانفس؟!


وكسى وجهها علامات التعجب , والتفتت الى طريقها , ولم تنظر إليه مرة أخرى...


ومرت بجواره, شعر بأنه يعرفها جيدا

هو:الشكل ده مش غريب عليا, ماعلينا!!!!!





السبت، 28 مارس، 2009

كنت... وسأبقى ... وحيدة


بمرور النهار ده يكون مر على وفاة أمي الحبيبة 9 سنوات
رحمك الله يأمى وأسكنكى الفردوس الأعلى


9 سنوات مرت على وكأنها الدهر يأمى...

9 سنوات لأرى وجهك ولا أسمع صوت ضحكاتك

من لى سواكى يأمى؟


من كان سيحزن لحزنى غيرك يأمى؟؟؟


من كان سيألم لألمى غيرك ؟؟




من إذا سيبكى لبكائى؟؟؟



من سيواسينى يأمى؟؟؟




أشتقت لأبكى فى أحضانك؟؟؟


ليس بيدى شيىء غير الصبر ودعائى لكى

................................................................




مش عارفه ليه الشهر ده دايما ذكراه حزينه بالنسبه ليا

أصعب حاجه فى الدنيا أنك تخسر أصحابك الأتنين فى نفس اليوم


فتبقى مش عارف أزاى تفضفض أو تحكى ,

والأصعب انه يكون بإختيارك, يعنى أنت اللي قررت تبعد عن الأتنين

والأصعب أنك تبقى بتحبهم أكتر حاجه فى حياتك

أنا أسفه أنك قريت الكلام ده انا عارفه ان مش من حقى , وانها مش مشكلتك أساسا,
أكيد طبعا ندمان أنك فكرت تبص على الكلام ده

بس انا مش طالبه منك غير ا الدعاء لأمى رحمها الله




السبت، 21 فبراير، 2009

يعاندنى زمانى!!!!!!!!!!!!!!


يعاندنى زمانى ولا أعانده...........

يستبد بى ولا أفعل شيئا...............

الا انى ضعيفه؟؟؟؟؟؟؟

أم أنى أعيش فى مجتمع من الضعفاء؟؟؟



أفكر فى الجنه التى وعدنا بها الخالق كثيرا...

ولكنى حتى لا أشم رائحتها...........
الا انى عاصيه؟؟؟؟؟؟؟

أم انى أعيش فى مجتمع من العُصاه؟؟؟؟؟



أنظر فى المرآة فلأجد حتى شبح ابتسامه.........
ثم أنظر فى وجوه الناس فأتعجب.........

الانى مكتئبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنى أعيش فى مجتمع يزخر بالمكتئبين؟؟؟؟؟؟؟؟




أسمع عن الحب........

ولا أتنسم عبيره.........

ألاإنى متردده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنى أعيش فى مجتمع كله من المترددين؟؟؟؟؟




يستبد بى الشوق إلى أن أتحرر........

ولكنى هيهات لى أن افعل شيئا...........

ألاإنى خائفه؟؟؟؟؟؟

أم أعيش فى مجتمع من الخائفين؟؟؟؟؟؟




ما لهذه الأرض قد ضاقت ذرعاً بنا؟؟؟؟

وما لهذه السماء قد ابتعدت كثيراً ولم تعد فى متناول أيدينا؟؟؟؟

وما لهذه الحياة لم تعد ملكنا لنا بل أصبحت مبلغ همنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





أشياء أعرفها جيداً ولأجد لها تفسيراً.....

فيستبد بى الشوق أن أجد ألإجابه , فلا أتحرك ساكناً....

ويرهقنى التفكير , فلأجد التفسير..............

وأظل أبحث عن الإجابة, فلا أستشير أحداً....



أهى مشكلتى وحدى؟

أم هى مشكلة مجتمعى كله؟

أم هى مشكلة هذا الزمان؟؟؟؟

أم صدق من قال نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا؟


لست أدرى؟ وأرجو أن أحد أحدا ًيدرى...

فإن كنت أنت تدرى فلتخبرنى حتى أستريح..........

الخميس، 5 فبراير، 2009

رسول قلبى!!!!!!!!!!!!!!!!






من يكون هو ليأخذ كل تفكيري؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا يأسرني هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا أصحو من نومي كل ليله؟؟؟؟؟
فقط لأتذكر حديثا دار بيننا.......
أو حتى كلمة كان قد قالها لي...
لماذا كلما أتذكره أبتسم؟؟؟

لماذا أتضايق عندما لا أتحدث معه؟؟؟؟؟؟
حتى ولو كان لمدة يوم واحد....
لماذا يدق قلبي ؟ وترتعش يداي عندما أتحدث معه؟؟
.............................
..............................



أهو الحب ياترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تراه دق بابي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم تراني أنا من فتحت له قلبي على مصراعيه؟؟
ليأخذ كل قلبي ولا يترك مكانا لأحد آخر..............
.....................................................




اذا كان هو الحب....................
فلماذا تغيرت هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يراني الناس فيقولون أنى تغيرت...........
يقولون عنى أنني أصبحت أكثر إشراقا.........
يقولون عنى أنني أصبحت أكثر مرحا.............
يقولون عنى أنني أصبحت أكثر نضارة..............
............................................................




اذا فاذا كنت أحبه هكذا فكيف يعقل أنه لا يشعر بي؟؟؟؟؟؟؟؟




ألم يقولوا أنه من القلب الى القلب رسول؟؟؟



أذن فلماذا لم يذهب رسول قلبي الى قلبه؟؟؟؟
ليخبره أنني قد ذبت عشقا............




سألت قلبي:اين رسولك ياقلب ليخبره بحبي؟؟؟؟؟؟؟؟
رد قلبي:رسولي هو النظرات.........
رسولي هو الضحكات......
رسولي هو الكلمات.......


سألت قلبي:ألا يشعر بي؟؟؟؟؟؟
رد قلبى:وما يدرينى؟؟؟


سألته ثانية:ألن تخبره؟؟؟؟؟؟؟
قال لي:أخاف أن يبكيني...



أذن سأظل أنتظر أن يشعر هو بحبي له.........
وحتى هذا الحين سأظل أدعى الله أن يخلصني من هذا العذاب....











الثلاثاء، 20 يناير، 2009

من أنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صحيح من أنا ؟
كثيرا ماسئلت نفسى هذا السؤال...
هل أنا من أظنها أنها أنا ؟
أم هل أنا من يظنها الناس أنها أنا؟
أم هل أنا من يظنها كارهينى انها أنا ؟
احترت كثيرا فى تفسير نفسى.....
فتارة أجدنى هذه الفتاة التى لاحول لها ولا قوة ,
وتارة أخرى أجدنى الفتاة المتمرده التى لا يعجبها شيىء فى هذه الدنيا وتريد أن تقلب الدنيا رأسا على عقب......
وفى بعض الأوقات أجدنى لا أتفق مع كل من حولى ,
ثم أكتشف بأننى لا أختلف كثيرا عنهم .....
فقلبى مع الأخوان المسلمين ,
وعقلى متفق تماما مع حركة كفايه ,
وأحب حزب الغد , وأحترم أفكار حزب التجمع ,
ثم تجدنى أمتلك كارنيه الحزب الوطنى .....
أحب جريدة الدستور , ويعجبنى كثيرا المصرى اليوم , كذلك الحال مع البديل ,
ثم تجدنى لا أشترى الا الجمهوريه .....
أحب الكتابه , وأعشق الرسم , ولكننى لم أدرس أيا من ذلك ......
ما هذا التناقض الغريب فى حياتى ...
فهل أنا كل هؤلاء ؟
أم اننى فقط خليط بينهم؟
وهل كل الناس هكذا ؟
أم اننى وحدى فى هذا ؟
أعاننى الله على معرفة من أنا حقا ............

الخميس، 15 يناير، 2009

زمن الفوارس

"تخيلت نفسى كثيرا وأنا صغيره بأننى سأتزوج هذا الفارس ذو السيف الفضى المطعم بالياقوت , الذى وبالطبع سيخطفنى على حصانه الأبيض وان صح التعبير المرمرى اللون.
وحكاية هذا الفارس كما كنت أتخيله , أنه وفى يوم عرسى على هذا الشاب الذى فرض على من قبل أهلى وأجبرونى على الزواج به.
سيأتى فارسى على حصانه الابيض ذو الجناحين الى بيتنا , ثم يترجل من حصانه ليخطفنى , يحملنى بين يديه, ثم يأخذنى خلفه على حصانه الأبيض , ثم يطير بى عاليا الى السماء .
ونعيش معا فى تبات ونبات , ونخلف صبيان وبنات"
آه لقد كنت فتاة غبية حقا...........
ففى هذا العالم لايوجد حصان بجناحين.............
ثم انه بالطبع لم يعد هذا زمن الفوارس..........

الاثنين، 12 يناير، 2009

الى كل كتب الدراسة العوء....جو تو هيل!!!!!!!!!!

لست أدرى لماذ أكرهك أنت بالذات.. صدقنى لست أدرى..
أنا أعيش فى عشق ووله مع باقى أخوتك, ولكن معك بالذات أعيش فى جو من النكد والكره..
صدقنى .. أكرهك ..
كل قطعة منى تقول لك انى أكرهك.
نظراتى اليك, حتى عندما تخبرنى بشىء مبهج أو مفرح لا أجد مكانا للضحك أو للفرح فى قلبى.
على الرغم من أن أخوتك معى دائما, أتحدث معهم فينقلوننى الى عالم من الخيال أحس فيه بأننى ملكة متوجة على جزيرة خالية من السكان ليس فيها الا أنا وواحد منهم أعيش معه أجمل لحظات حياتى..
أما أخوك فأنهل منه علما لثقافته وحديثه الشيق الجميل ,وأحس برجاحة عقله وقوة علمه وغزارة ثقافته.
أما عن أخيك الثانى , فأحس معه بالايمان, فترى النور ينبثق من ثنايا حواراته ,
فأحس فى حضرته بأننى قريبة من الله عز وجل وأن الحنة قاب قوسين أو أدنى منى..
وكذلك باقى أخوتك, أشعر معه بكيانى وطاقاتى....
أما أنت,فكلامك على قلبى جحيم , واحساسى بك معدوم, وخوفى منك متزايد ..
فلا أنت قريب منى , ولا أنا قريبة منك....
فكل حديثك ماهو الا كلام فارغ لا معنى له , ولا يشعرنى بشىء الا بغصة فى حلقى....
ربما يكون هذا بسبب أنك فرضت على أن أحفظك رغما عنى ...
متى تبعد عنى فأستريح ؟
لماذا تستبيح دمى؟
أسألك بعدد كل اللحظات المريرة التى مرت على معك أن تتركنى لحالى...
كتابى العزيز تبا لك.......
فلتذهب الى الجحيم...
متى تنتهى هذه الامتحانات فأرجع الى جو الخيال مع باقى كتبى , ولا أنظر اليك مرة أخرى الا فى آخر العام,
فهذا هو العام الأخير لى فى العذاب..أقصد فى الراسة بادن الله...
كتابى العزيز , صدقنى , سأنساك نسيا منسيا بكل معانى النسيان التى أوجدها الخالق على هذه الأرض..
على أساس ان مفيش عاقل يرجع للنار برجليه..
وفى الختام...
لك منى ألف سلام..
كتابى العزيز...
أرآك فى الجحيم!!
نشرت فى جريدة الدستور باب ضربة شمس بتاريخ 23/1/2008

الأحد، 11 يناير، 2009

شيزو فرانيا

كم كنت أكرهك!!!!!!!!!
أشعر الآن بسعادة بالغه ليست لها مثيل .............
أخير تخلصت منك.
لست أدرى كيف جاءتنى القدره على فعل ذلك؟؟؟
ولكن
أنت السبب. صدقنى لقد أجبرتنى على كرهك منذ زمن بعيد..
أتدرى منذ ذلك اليوم الذى قابلتك فيه لم اشعر بالراحه لوجودك حتى ولو للحظة واحده أبدا لم أشعر الا
بعدما احببتك
أوتدرى لقد أحببتك فعلا
أو ترانى لم احبك لست أدرى
أتذكر أول مرة رأيتك فيها؟
اننى اذكرها جيدا كأنها الأمس.....
كانت أول مره رأيتك فيها منذ عشر سنين عندما كنت عائده من فرنسا........
لقد كنت تجلس بجوارى ولا ادرى لماذا توجس صدرى خيفة منك وقتها؟
وعلى الرغم من ذلك جلست اتحدث اليك وعرفت عنك كل شيىء
أنت مهندس وكنت فى رحلة عمل للشركه التى تعمل بها........
كرهتك نعم ولكنك شددتنى اليك باسلوبك وبطريقتك فى الحديث.
فأنت شخص واثق من نفسه الى درجة الغرور.
ومع ذلك أعجبنى فيك حبك وحماسك الشديدين لعملك.
ولم أكتشف أننى سيحدث لى معك مالا يحمد عقباه..........
وكنت أتوقع حينها انى لن أراك بعد ذلك فكما يقال فى المثل الشعبى خالتى وخالتك واتفرقت الخالات.
وعندما رجعت الى منزلى لا أدرى لماذا ظللت أفكر فيك.
ثم مرت الأيام تباعا, وذهبت لأستلم عملى كسكيرتيره فى شركة النور والأمل الهندسيه المعماريه, وتصادف ورأيتك هناك....
ثم تشاء لظروف لأجدنى السكيرتيره الخاصه بك.........
أهى الظروف حقا؟!!!!!!!
لقد توقعت انك من دعمنى للحصول على هذا العمل,فقد كان هناك الكثيرات من هن أكثر منى خبرة وما الى ذلك.
وتوقعت كذلك أنك السبب الحقيقى فى زيادة راتبى الى ضعفه..
لست أدرى مالذى جعل شعورى يختلف تجاهك, لقد كنت أكره رؤيتك ولكن منذ عملت معك فى الشركه وأنا أسعد لرؤيتك , بل واحب أن أظل بجوارك, وقد كنت أغار كثيرا عندما أراك تتحدث الى غيرى ,أو عندما تخبرنى احدهن بأنك تحب واحدة أخرى أو حتى معجب بها......
فقد كنت أرى فى عينيك انك معجب بى أنا.
ولكنى لم أكن أعرف أننى الأخرى متيمه بحبك..........................
وعندما صرحت لى بحبك وطلبت منى أن أكون حبيبتك ولم أوافق فقد كنت أعلم حكايتك مع الكثيرات , فقد سمعت الكثير عنك من الزملاء.
بعدها تغيرت معاملتك لى, وأصبحت تتجاهلنى تماما , ومع ذلك , كنت أرى فى عينيك عندما تتلاقى أعيننا أنك مازلت تحبنى........
هل كنت تحبنى فعلا؟
ولم تكن تعلم حينهاأن قلبى يتمزق من معاملتك الجافيه لى , وكنت أتوقع أنك ستظل تتجاهلنى الى الأبد........ولكن.
على عكس توقعاتى تماما , لقد طلبت منى أن أحدد موعدا لك مع أهلى , وحينها لم أكن أصدق ما أسمعه ,وكم كانت فرحتى عندما وافق عليك أبى, وقتها شعرت بسعادة غامره وكأننى تركت الأرض وارتفعت فى السماء عاليا وليس معى أحد غيرك ................
ومرت الايام ووجدتنى فى بيتك بصفتى زوجتك ليس كما كنت تريد فى أنت.........
فى البدايه عاملتنى كجوهرة ثمينه , شىء لابد من المحافظة عليه, ولكن بعد ذلك تغيرت معاملتك لى تماما.
أصبحت تعاملنى على أننى مجرد شىء تطلبه عندما يحتاج جسدك اليه , ثم ابتعدت نهائيا .......
لم أدرى لماذا بعدت عنى هكذا!!!!!
أتذكر؟
لقد سألتك كثيرا ولكنك لم تجبنى.......
ثم بدأ الأمر يتضح, وعرفت حقيقتك المفزعه ........
فما أنت الا شخص متكبر أنانى ومغرور , لم تعرف أن تأخذنى معك الى الرزيله , فقلت لما لا......أتزوجها ثم أرميها بعد ذلك, ولكن لا ياسيدى فقد أخطأت فأنت لا تعلم من أنا.
أوتدرى كم أنت غبى ؟ بل وأحمق ..لا لا بل ومغفل أيضا.
كيف تترك مذكراتك بدون أن تغلق عليها؟
حتى ولو كانت لساعة واحده .
وعرفت عنك أشياء لم أكن لأتخيلها أبدا.
تغوى زوجة ابيك , ثم تقتلها.
ثم تقنع نفسك أنك على صواب وأن كل نساء العالم خائنات , وأنك البرىء المجنى عليه , كيف أقنعت نفسك ؟
ولماذا كنت تغوى الفتيات الصغيرات بحلو الكلام , تأخذ ماتريد, ثم تتركهن بحسرتهن لايدرين مايفعلن......
قطعا أنت مريض صدقنى كنت تحتاج علاج لمرضك هذا.......
وعرفت مفاجأتك الكبرى ............
أتريد قتلى أنا؟ أنا ؟ لماذا؟ ماذا فعلت لك؟
لا لم اكن لأسمح بذلك.......
الا حياتى...
والآن سيدى جاء دورى أنالكى أخلص النساء من شرك.
نعم لم أكن لأخبرك ماعرفت عنك...........
والآن لن أسمح لك .
كيف أتخلص منك ياترى؟ أأقتك بمسدسك الذى فى المكتب؟ أم أضع لك السم فى الطعام ؟ ما رأيك بأن أطعنك بخنجر فى قلبك؟
ولماذا لا أقتلك بنفس الطريقة التى قتلت بها زوجة أبيك؟
تذكر , أضع المخدر فى العصير ,وها أنت قد تلقيت الطعم جيدا.
ثم شكرا لأنك أخترت منزلنا بعيدا عن أعين الجميع , قريبا من السكه الحديديه.....
انت شربت العصير طبعا تذكر فهذا أخر شيىء فعلته فى حياتك.
أدخلتك أنا بعدها فى السياره , و
الآن وداعا,لقد شطرك القطار نصفين....
انتحر المهندس محمود على ابراهيم العامل بشركة النور والامل بعدما تسبب فى خسارة الشركه التى يعمل بها وهذا ماكتبه فى الخطاب الذى وجد بجيب جاكته الايسر...
هذا ماكتب عنك فى محضر الشرطه...
صدقنى لقد بكيتك كثيرا.
ولكنك لست موجود الآن, لا تقنعنى بأن من أراه أمامى الأن هو أنت.
لقد مت, أنت ميت, لقد قتلتك .
لا تنظر الى هكذا.
لابد أنى أتخيلك.
ابتعدعنى.
ماذا تفعل.
أبعد يديك القذرتين عن عنقى.
لا تضحك هكذا.
لا أريد أن أسمع صوتك..........................
لماذا أرى هذا الظلام؟ ماهذا الضوء ياترى؟ لابد أننى أهذى..
وماكل هذه الوجوه الحزينه؟ من هؤ لاء؟
أهى أمى؟ أمى لما تبكين؟لماذا لا تردى على ؟ أمى؟ أنه أنا ؟
لماذا لا أسمع صوتى ؟ ولماذا لا تسمع هى صوتى؟
من هذا؟ أهو أنت ثانية؟ أتركنى لحالى؟
لا لا تتركنى ماذا حدث لتو ؟
أرجوك لا تنطق؟ لا
لا تقل لى مرحبا بكى معى...
لا أريد أن أموت......................








وفجأة فتحت عينى لأجدك تجلس بجوارى وتسألنى: سيدتى ماذا بك لا تصرخى هكذا...
وظللت أضحك وأضحك فأنا مازلت على متن الطائره..
والتفت اليك وأنا أنوى ان لا أتحدث معك ثانية.. ثم قررت أبدا لن أذهب لا ختبارات الوظيفه....


الحمد لله أننى كنت أحلم
بقلمى
wesoooo

فارس أحلامى

أنت هو بلاشك,
القريب الى قلبى ,
البعيد عن ناظرى,
المتحمس لرؤيتى,
المنتظر لحديثى فى لهفه وشوق جارف,
سميرى فى ليلى,
انيسى فى ضيقى,
شريكى فى نبضات قلبى,
أملى فى الحياة,
نسمة الهواء التى تنقلنى من مكان الى آخر,
حلمى الجميل,
قلبى النابض بالحياة,
قلمى الذى يكتب احساسى وشعورى...............
أنت عمرى,
أنت كل كيانى,
خريطتى التى أرسم عليها رموزى,
أنت
أنت
فارس أحلامى